CILE
مجالات البحث
#CILE2015 Abdullah Al Judai "Riba: Concept and Consequences"

#CILE2015 المشاركون

>> مؤتمر المركز الدولي السنوي الثالث، مارس ٢٠١٥ <<

 

نبذة

 

الدكتور عبد الله الجديع عراقي الجنسية، من مواليد 1959 بمدينة البصرة، وهو مقيم حاليا في مدينة ليدز ببريطانيا، حاصل على شهادة الدكتوراه في الاقتصاد الإسلامي.  وتقلد الدكتور الجديع عدة مسؤوليات، منها عضوية المجلس الأوربي للإفتاء والبحوث وأمينه العام لمدة سنتين، ورئيس اللجنة الفرعية للفتوى التابعة للمجلس، كما يشغل الآن منصب إدارة مركز (الجديع للبحوث والاستشارات) في مدينة ليدز في بريطانيا، كما يقوم بالعمل الاستشاري في المجالات المالية الإسلامية لبعض الشركات. وللدكتور عبد الله الجديع العشرات من المؤلفات والأبحاث في مجال الاقتصاد الإسلامي وعلم الأصول والفقه والحديث واللغة وغير ذلك، نذكر منها: كتاب تيسير علم أصول الفقه، وكتاب المقدمات الأساسية في علوم القرآن، وكتاب تحرير علوم الحديث، وكتاب الربا والعقود المالية الفاسدة في غير بلاد الإسلام، وكتاب المنهاج المختصر في علمي النحو والصرف. 

  

عنوان المحاضرة (الاقتصاد والتمويل)

حول مفهوم الربا وآثاره

 

خلاصة المحاضرة

انتهاء من التسليم لقطعيات الشريعة، فإنه لا يكون محلًا للبحث أو المناقشة حكم الربا في الإسلام؛ ذلك لكونه جاء محسومًا بالنص القرآني الصريح الذي لا يحتمل التأويل }وحرم الربا {، مع اقتران ذلك بالوعيد الشديد على التعامل به. وإنما الذي لم ينفك عن الدراسة والتفسير في هذا السياق هو "تحديد ماهية الربا"، وهل معناه مقصور على تحليل التركيبة اللغوية لهذه المفردة، وذلك على اعتبار رعاية الصيغة العربية للخطاب القرآني. ولو جاز ذلك هنا، فما هو مدى تناغم التفسير اللغوي مع مقاصد الشريعة التي أصلت للإباحة في قضايا المعاملات المالية؛ من جهة اعتبارها المال  دولاب الحياة، وأساس قيامها، ومن ثَم أطلقت العنان فيه للإنسان في كل ما يعود عليه بالنفع في الحال والملل، فأسست لأحكامها بالقواعد المستغرقة لفروعها، وشرعت قوانين كلية لحمايتها، ولم تمنع من شيء منها إلا استثناء، وذلك في أمثلة جزئية من الممارسات البشرية بسبب الانحراف عن طريق العدل؟

ومما لا شك فيه أن الخطاب لحظة وروده كان قد وافق مدلولاً جليًا لا لبس فيه لدى المستقبل، ولولا ذلك احتاج إلى شرح وبيان، ومن المسلمات أنه لا يصح التكليف بما لا يُفهم، كما لا يصح تأخير البيان عن وقت الحاجة. ومجرد هذه التقدمة الموجزة يمنح تصوراً مبدئيًا أن الإسلام إذ حرم الربا، فقد كان تحريما لسلوك شائع مدرك لا يصلح أن يقبل النزاع في تعريفه، وبخاصة وأن النصوص القاطعة في تحريمه نزلت في آخر الرسالة، فلا يتصور أن يكون خفيًّا يحتاج إلى بيان، فيقبض النبي صلى الله عليه وسلم ويترك أمته من بعده في عماء، وهو الذي بُعث بالمقصد الأعلى لرسالته الذي هو إخراجها من الظلمات إلى النور، وقد جعل الله من وظيفته بيان التنزيل، كما أن ذلك التصور لا يصح بحال مع ادعاء كمال التشريع.

فما هو إذن "الربا" القطعي التحريم الذي نزل به القرآن؟ وهل يُدرَك مقصد تحريمه وحكمته ليوقف عنده وينتهى إليه؟ السؤال الأساس الذي تحاول أن تجيب عنه الورقة التي أقدمها للندوة التي يُعدها مركز دراسات التشريع الإسلامي ولأخلاق. ومن ثَم ما ينعكس به تحرير الجواب في ذلك على خلفيات النزاع الاجتهادي الذي طفحت به مدونات التراث الفقهي الإسلامي،ثم ما يقع التخريج عليه من قبل فقهاء العصر المعتنين بالقضايا الاقتصادية الإسلامية، وبخاصة في سياق تفسير مفاهيم جزئية: كالقروض المصرفية الحاجية أو التنموية: هل تندرج في الربا حقيقة، أم لا؟ ولو صح فما بدائلها العادلة؟

وما هي آثار ذلك على التعاملات المالية المعاصرة؟ وبخاصة ما تعم به البلوى من تلك التعاملات ولا ينفك عنه معظم الناس، وكيف يمكن أن يُقرأ كل ذلك في سياق المقصد الأعلى للشريعة الإسلامية والذي يقوم على رعاية التيسير ورفع الحرج؟ ذلك مع التنبيه على منطلقات نقد النظام الاقتصادي الحالي في إطار منظومة الأحكام الإسلامية، والتي يأتي حكم الربا في سياقها، وبخاصة مع رعاية التطوير الذي طرأ على تفسيره في الاقتصاد والقانون، ومن هنا تتطرق الورقة إلى توضيح موجز عن العلاقة بين الربا والفائدة، وهل هما متباينان؟ أم مصطلحان لشيء واحد؟ وما هي المؤثرات الحقيقية للعلاقة إن وجدت؟ وتوضيح الرؤية الاجتهادية لفقهاء المسلمين في قراءتهم لمفهوم "الفائدة"، ومن ثَم ما انتهت إليه تلك القراءة من إقامة نظام مصرفي موصوف ب)الإسلامي( كبديل يوصف بالشرعية الإسلامية عن النظام التقليدي السائد. والله المستعان وعليه التكلان. 

 

فيديو

(٢٣د، الصوت الأصلي العربي)

أضف تعليقاتك

Your email address will not be published*

إضافة تعليق جديد

Restricted HTML

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang> <em> <strong> <cite> <blockquote cite> <code> <ul type> <ol start type> <li> <dl> <dt> <dd> <h2 id> <h3 id> <h4 id> <h5 id> <h6 id>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Web page addresses and email addresses turn into links automatically.
محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.