طيبي غماري
مجالات البحث
Recommended Readings

يقدم علماء النفس نظريتين متناقضتين حول العلاقة بين الارتياح النفسي والتدين، فنجد من جهة اتجاها يشير إلى سهولة العلاج ويسره لدى الأشخاص ذوي الاعتقاد الديني القوي، الأمر الذي دفع بأنصار هذا الاتجاه إلى اعتماد أسلوب علاجي نفسي، عرف بالعلاج الروحي، القائم على دعم الجانب الديني في شخصية الفرد. ومن جهة ثانية نجد التحليل النفسي منذ سيجموند فرويد وهو يحاول إثبات الأثر السلبي للدين على شخصية الفرد، حيث يؤكد على مسؤولية الديانات في ظهور بعض الاضطرابات النفسية الفردية وأيضا في اضطراب المجتمع. ففي مؤلفه مستقبل الوهم يشير فرويد إلى أن الدين يصبح عصابا قسريا عالميا للإنسانية، بحيث يؤدي إلى التنازل، أو إلى تأجيل إشباع الغريزة الجنسية الفطرية، بسبب ما يفرضه من أسس ومحددات للعلاقات الإنسانية.

إذن نحن أمام موقفن متناقضن، حيث يركز الموقف الأول على الأثر الإيجابي للدين في تكوين ونمو واستقرار وارتياح الفرد نفسيا، في حن يبرز الموقف الثاني الجانب السلبي للدين في ضغطه على الغريزة وعدم السماح لها بالإشباع، الأمر الذي ينتج شكلا من أشكال العصاب القسري، أمام هذا التعارض تأتي هذه الدراسة لتتصدى لبحث العلاقة القائمة بن تدين الفرد والصحة النفسية من خال مفهومي مستوى التدين والارتياح النفسي لدى الأسوياء في مجتمع مسلم، وعليه يمكننا طرح التساؤل التالي:هل لمستوى تدين الأفراد الراشدين علاقة بصحتهم النفسية )الارتياح النفسي( في المجتمع الجزائري؟

View Publication

أضف تعليقاتك

Your email address will not be published*

إضافة تعليق جديد

Restricted HTML

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang> <em> <strong> <cite> <blockquote cite> <code> <ul type> <ol start type> <li> <dl> <dt> <dd> <h2 id> <h3 id> <h4 id> <h5 id> <h6 id>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Web page addresses and email addresses turn into links automatically.
محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.