يبلغ يامين ماكري 48 عامًا، وهو متزوج وأب لأربعة أطفال. ولد في فرنسا وتلقى تعليمه فيها. وفي العام 1987، أكمل دراسته الأكاديمية في مجال جراحة الأسنان وتخرّج كطبيب أسنان. وبعدها بعام في سنة 1988، أسس منظمة محلية هي "اتحاد المسلمين الشباب" التي تهدف للتعبير عن مفهوم يتمثل في أن الإسلام قد أصبح الآن دينًا للفرد الفرنسي. وفي العام 2004، قام بتدشين مركز إسلامي للتدريب هو "مركز الشاطبي للتدريب" (الموقع الإلكتروني: http://www.ujm.fr/ والموقع الإلكتروني: http://www.shatibi.fr/). في سنة 1989، قام بتأسيس دار للنشر أطلق عليها اسم "توحيد"، وهي دار متخصصة في نشر الثقافة الإسلامية باللغة الفرنسية. واليوم تعدّ دار النشر الإسلامية هذه واحدة من أهم دور النشر في الدول الناطقة بالفرنسية، وتباع كتبها في كافة المناطق الإسلامية الناطقة بالفرنسية في كل من (فرنسا، وبلجيكا، وسويسرا، وكيبيك، وغرب إفريقيا)؛ وهو يتولى حاليًا منصب الرئيس التنفيذي لهذه الدار. (الموقع الإلكتروني:  http://www.edition-tawhid.com/ والموقع الإلكتروني: http://www.islam-france.com/ ).

وكان في العام 1992 قد أطلق منظمة وطنية تحمل نفس أهداف "اتحاد المسلمين الشباب" ولكن أنشطتها امتدت لتشمل كافة أنحاء فرنسا وحملت اسم "تجمع مسلمي فرنسا" (http://www.lecmf.org/). وفي سنة 1996، وبمبادرة من البروفيسور طارق رمضان، قام بإنشاء منظمة "الوجود الإسلامي" التي تقيم أنشطتها في كافة أرجاء الأقاليم الناطقة بالفرنسية. ويتمثل هدفها في تكوين فهم إيماني وتصوّري للنصوص الإسلامية المتمثلة في القرآن والسنة، فضلاً عن تشجيع جميع المنظمات الأعضاء لمضاعفة برامج العمل المشتركة مع المنظمات غير الإسلامية (http://presencemusulmane.com/). وفي العام 2002، شارك في إنشاء "تجمع 69 للتضامن مع الشعب الفلسطيني"، الذي يضم منظمات غير إسلامية (كالمنظمات السياسية والنقابات ومنظمات المجتمع المدني) (http://collectif69palestine.free.fr/). وشارك خلال صيف 2011، في أسطول الحرية الدولي الثاني لرفع الحصار عن غزة الذي تمثلت فيه حوالي خمس عشرة دولة غربية؛ وكان من بين أفراد الأسطول الذين اعتقلتهم القوات الإسرائيلية في المياه الدولية بالقرب من غزة حيث سُجن واستجوب ليومين، وفي نهاية المطاف تم ترحيل جميع المعتقلين إلى بلدانهم الأم. وكان في معيّتهم صحفي ومصور لدى قناة الجزيرة جرى ترحيلهما أيضًا. (http://collectif69palestine.free.fr/spip.php?article359). أما اليوم، وبدعم من أخوة وأخوات آخرين، قام بإنشاء منظمة وطنية تسمى "الاتحاد الفرنسي للمستهلكين المسلمين" وذلك لأن القضايا التي تتمحور حول الاقتصاد البديل، والبيئة، وموضوع أخلاقيات الاستهلاك أضحت من التساؤلات الكبرى في يومنا هذا. وقد بلغ عدد الأعضاء في المنظمة حتى يومنا هذا 3500 عضو. (http://www.ufcm.fr/).